الزمخشري
8
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
قريش ومن القلم إلى المنابر ومن عبيد إلى حرب بن أمية . فقال معاوية : حسبك فداك أبوك . استنشد عبد الملك عامراً الشعبي فأنشده لغير شاعر حتى أنشده لحسان : من سره شرف الحياة فلا يزل * في عصبة من صالحي الأنصار البائعين نفوسهم لنبيهم * بالمشرفي وبالقنا الخطار الناظرين بأعين محمرة * كالجمر غير كليلة الأبصار فقام أنصاري : يا أمير المؤمنين استوجب عامر الصلة قبل المسألة له علي ستون من الإبل كما أعطينا حسان يوم قالها فقال عبد الملك : وله علي ستون ألفا وستون من الإبل . قيل لبزرجمهر : أي شيء نلته أنت به أشد سرورا ؟ قال : قوتي على مكافأة من أحسن إلي . وسئل الإسكندر : عن أفضل ما سره من مملكته فقال : اقتداري على أن أكثر الإحسان إلى من ثبتت إلي منه حسنة . أسر زفر بن الحرث النفيلي القطامي التغلبي فمن عليه